سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

يوم القيامة في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الزمان وذاكرة الخلق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > "حول" في القرآن الكريم » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مصافحة النساء » آخر مشاركة: وليدنجم > هل هناك عذاب للقبر ؟ وما دليل ذلك من القرءان والسنة ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ميثاق المصلين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ..!! من هم ..؟؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حقيقة النفط في قرءان يقرأ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > كالعديد من المكتشفات الفطرية : اكتشف كيف ثم اكتشاف (الصابون ) بالصدفة !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ما المسغبة ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (11) الميتة » آخر مشاركة: الاشراف العام > الكيماويات المنزلية… الموت المتسلل إلى بيوتنا ! ( منقول للافادة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > العقل الموسوي وقراءة في الآية " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا " » آخر مشاركة: وليدراضي > تساؤلات عربية خليجيه » آخر مشاركة: وليدراضي > الترابط العقلاني في سنن الخلق : الرنين البيلوجي ( كمثال ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > يأجوج ومأجوج في التكوين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الجــــن ...!!!( تسجيل هام في المشاركة 11 و12 ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (4) لحم الخنزير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : ماذا عن التصدق للميت ؟؟ هل يصل الثواب للميت . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قيام الطاقة الطاهرة : بوسيلة ( تشغيل العدة الملائكية مع صحبة النار) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,448
    التقييم: 215

    من هو النبي ومن هو الرسول في الخطاب الديني


    من هو النبي ومن هو الرسول في الخطاب الديني

    من أجل يوم فكري إسلامي بلا ضباب

    تنوعت الاراء في الفكر الاسلامي في الفارقة التي تفرق بين الرسول والنبي ويمكن استخراج قاسم مشترك فكري واهن بسبب صفة الفكر المختلف في تاريخ الاسلام الفكري فكان اكثر الاراء في مراصد الفارق بين النبي والرسول هو في طبيعة الرسول عندما يكون صاحب وحي ورسالة والنبي انما يكون على رسالة من سبقه من الرسل وعدوا الرسل تحت صفة (أولي العزم) ولهم كتب سماوية وهم (ابراهيم .. داوود .. موسى ... عيسى ... محمد) وكتبهم هي (صحف براهيم ... زبور داوود ... توراة موسى ... انجيل عيسى ... قرءان محمد) الا ان الاشكاليات الفكرية تنوعت فلا وجود لصحف ابراهيم وزبور داوود في تاريخ البشرية ولم يصف القرءان تصديق النبي لما بين يديه سوى التوراة والانجيل فقط مما يجعل صحف ابراهيم وزبور داوود محمولا على محامل الظن بمقاصد القرءان في نصين ذكر فيهما صحف ابراهيم وزبور داوود .

    (صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى) (الأعلى:19)

    الاعتراض الفكري اليقيني ان موسى عليه السلام انزلت عليه التوراة اما لفظ (صحف) فيجب ان يكون له وظيفة اخرى غير لفظ (التوراة) فيكون من واجب الباحث البحث عن وظيفة اللفظ لتحديد المقاصد الالهية استنادا لمنهج التدبر في النص القرءاني حيث يكون اللفظ هو اول نافذة في القرءان ذلك لان وظيفة اللفظ في مداليل العقل يمثل خارطة الفهم لمقاصد الله

    (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً) (الاسراء:55)

    وبما ان زبور داوود مفقود فان من الصعوبة اقامة افتراض وجوده وضياعه في تاريخ البشرية والاصرار على وجوده ظنا على اساس انه كان قائما في حين نقرأ في القرءان ان للزبور حيوية في نص قرءاني

    (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (الانبياء:105)

    ونقرأ هنا حيوية النص في الزبور لانه يرتبط بميراث الارض للصالحين فاذا قلنا ان الزبور مفقود فذلك يعني ان ميراث الارض للصالحين متوقف وهذا لا يمكن قبوله الزاما لان القرءان لا يأتي بنص موقوف ولا يمكن تفعيله ومنه ميراث الارض والزبور قائم مع ميراث الارض ..!! مجهولية الزبور المطلقة لا يمكن قبولها بل المجهولية هي نسبية لا محال وذلك بسبب ان حملة القرءان اعتمدوا على وظيفة اللفظ العائمة بين الناس ولم يتدبروا وظيفة اللفظ في المقاصد الالهية فاصبح الزبور غير معروفا بين حملة القرءان ..!! فاذا تدبرنا النص الشريف لوجدنا ان هنلك فعل كتابه في الزبور (لقد كتبنا في الزبور) يتبعه ذكر (من بعد الذكر) فكيف يقوم الذكر في الزبور والزبور مفقود .. تلك ازمة فكرية وعلى عاشق الحقيقة المذخورة في القرءان ان (يتفكر) ليخرج من ازمته الفكرية الناشئة اصلا من ازمة فكرية في الفكر الاسلامي الموروث ... عندما تتحول تلك البيانات على طاولة الباحث الى مكعبات فكرية ملونة فيكون قادرا على تصفيفها (تلاوة) تؤدي الى تلاوة ايات الله في وعاء تنفيذي فيما كتبه الله في نظم خلقه (كتاب الله) ونقرأ

    (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً) (النساء:163)

    في النص تأكيد الهي ان النبيين يوحى اليهم والاسباط ايضا يوحى اليهم وجاء منهم سليمان يوحى اليه وقد تقدم على داوود اباه حيث تم عزل داوود عن الوحي ولكنه اوتي زبورا وهو من النبيين ايضا بنص قرءاني

    (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً) (الاسراء:55)

    فجاء اتيان الزبور لداوود في عملية تفضيل فكيف سنعالج ذلك الكم من التقاطعات الفكرية ليتضح لنا الحق في المقاصد الالهية ... تلك المهمة سوف لن تكون هينة سهلة ما لم نتمسك ونمسك بوظيفة اللفظ في المقاصد الالهية ليكون لقاريء القرءان قدرة على ربط مرابط النصوص الشريفة بلا ضباب وفي هذا النوع من المهمة نحتاج ان نستدرج نتاجات جاهزة من علم الحرف القرءاني (غير منشور) ونقوم بتجربته في مقاصدنا وفطرتنا ومن ثم نستخلص عنوانا واضحا يقترن بالنص الشريف لبيان مقاصد الله

    لفظ كتاب في علم الحرف القرءاني يعني (قبض ماسكة احتواء) وهو ما روجنا له (وعاء التنفيذ لنظم الخلق) فكل (شيء) في الخلق له (محتوى) وهو (حيز) أي (شيء) وله (ماسكة) فحين يتم (قبضها) يكون (الكتاب) ولو عطفنا على قاموس العلوم المعاصرة لاصبح واضحا بين ايدينا ان العلماء استطاعو (قبض) ماسكة المحتوى في الخلق في الماء ومعرفة عنصريه من الاوكسجين والهايدروجين وكيف يمسك الهايدروجين بالاوكسجين وكيف عرف العلماء محتوى الذرة ولكل عنصر ماسكته (عدده الذري) ومدارات الكتروناته وكل ماسكة فيه حيث قبض العلماء تلك الماسكات في ما كتبه الله في خلقه ..!! فهم الذين (اوتوا الكتاب) ولهم موقع متميز في القرءان وفي اكثر المواقع التي ورد فيها (الذين اوتوا الكتاب) في مقاصد الله الذين حصلوا على اسرار المخلوقات هم مقدوحين في صفاتهم من خلال صفات وصفها الله فيهم عندما يشطبون الله فيما قبضوا من ماسكات نظم الخلق ولذلك الموضوع اثارة تخصصية ستكون بعد حين ان اذن الله

    الله سبحانه آتى داوود زبور ... فما هو الزبور ... هو (وسيلة مفعل وسيلة رابط قابض) وهو معروف ومشهور في انشطتنا ونحتاج الى الاقتراب من فطرتنا لنعرف ذلك الزبور فنراه في (زر التشغيل) حيث يكون (زر) هو وسيلة مفعل وسيله ونراه في زر الكهرباء حيث يكون الزر لغرض تفعيل التيار الكهربائي لغرض تشغيل جهاز كهربي (وسيله لتفعيل وسيله) وعندما يكون اللفظ (زبر) فهو سيكون (قابض) بدلالة حرف الباء , ذلك القابض دفين بين الوسيلة ومفعل الوسيلة وهو لفظ استخدمت وظيفته عند اهل الزراعة في عملية مشهورة وهي (تزبير) اغصان الشجر وصولا الى قبض غلة افضل فتزبير الشجرة يعني قطع الاغصان العتيقة التي لاتحمل ثمرا لتفعيل وسيلة الجذور لتغذية ما هو منتج أي تهييج (القوة المكنونة) في الشجرة لـ (قبض) غلتها ... ومثلها زبر الحديد التي استخدمها ذو القرنين في الردم (ءأتوني زبر الحديد) فالحديد يتمتع بصفة قوة مكنونة فيه (مغناطيس) والذي يتفرد الحديد باختزانه و (كنـّه) في ثناياه ... وفي فطرة الكلام عند كثير من العرب (زبرت الولد الشقي) أي ابرزت له قوتي المكنونة لعقابه ... فالزبور هو القوة المكنونة التي اوتيت لداوود والقرءان وضح تلك الصفات

    (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ) (سـبأ:10)

    والنص مترابط مع ما استدرجناه من وظيفة للفظ (زبور) وهو يترابط مع نص استدرجناه في بداية الاثارة (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون) وهو ما كتبه ربنا في القوة المكنونة في الارض وما تنبت عند اصلاحها من بعد ان (يتذكر) الانسان في ما كتب في الزبر ويصلح الارض وتلك الشؤون معروفة مشهورة بين الزرّاع فهم يتذكرون ان الحنطة تزرع في وقت محدد من فصول السنة ويتذكرون ميقات حصادها ويتذكرون طرق السقي وطرق التسميد وما هو يضر زراعة الحنطة وما ينفعها فكل تلك الشؤون الزراعية ولكل اصناف الزرع الشجري والحقلي وغيره يحتاج الى (الذكر) لاصلاح الارض من خلال ذكرى الزبور (القوة المكنونة) في نظم الخلق لقبض غلة الارض بعد اصلاحها فيكونون تحت صفة (الصالحون)

    صحف ابراهيم ... فما هي الصحف في علم الحرف القرءاني ..؟ فهي (تبادلية فاعلية متنحية الفعل الفائق) فالصحف تتصف بصفة (الفعل الفائق) ويتم تبادلية الفعل الفائق معها ففي الصحف السياسية يتم (تبادلية فاعلية السياسة الفائقة) وهو فعل في موقع الحدث السياسي ــ متنحي ــ عن الشخص المتبادل ويكون الفعل المتبادل بين قاريء الصحيفة السياسية والحدث السياسي المتنحي وليس مع الصحيفة نفسها كقرطاس مطبوع ... ذلك هو مسمى الصحف في عالمنا المعاصر استخدم فيها اللفظ من خلال وظيفته الفطرية في العقل ... نفس الفاعلية ستكون مع الفعل الفائق في الرياضة فتكون الصحيفة رياضية فيتم تبادل الفاعلية الرياضية الفائقة بين الصحيفة وقارئها ..!! ونفس الفاعلية المتبادلة مع فائقية العلم في الصحف العلمية ومثلها الصحف الاقتصادية وغيرها ... وفي تلك المعالجة اجازة بحث في منهج (التدبر) في القرءان وهنا تم (تدبر) وظيفة لفظ (صحف) في القرءان مع تطبيقات ما فطرنا عليه وهنا يقام الدين فطرة باجازة قرءانية دستورية تعتبر اداة من ادوات الباحث

    (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:30)

    صحف ابراهيم في مستقر العقل مثلها مثل صحف السياسة فتكون (الفاعلية المتبادلة من فاعليات فائقة متنحية ابراهيمية الصفة) فتكون صحيفة ابراهيم (البريء من متراكمات قومه) هي تبادلية فعل فائق مع تلك البراءة وذلك الفعل الفائق المتبادل مع ابراهيم جاء وصفه في القرءان بصفته التبادلية الفائقة

    (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) (الأنعام:75)

    والمعادلة التبادلية الفائقة هي (كان ابراهيم ومن صفة ابراهيم يتحصل على علم ملكوت السماوات والارض فيكون من الموقنين) تلك الصحف الابراهيمية سوف لن تكون وحيدة في ميدانها مثلما نقول (صحيفة الاقتصاد والاستثمار) فهي تبادلية تفاعلية بين واصفتين مثل (استثمار واقتصاد) فتكون (صحف ابراهيم وموسى) هي تبادلية الفعل الفائق مع (وعاء المساس العقلي البريء) حيث لفظ (موسى) هو (وعاء المساس العقلي) كما روجنا لذلك في ادراجات سابقة ومن تلك الراشدة يترابط نتاج بحوثنا مع القرءان حيث نبي الله موسى انزلت عليه التوراة وليس صحف ..!! فيكون صحف ابراهيم وموسى هي تبادلية فاعلية الفعل الفائق مع وعاء المساس العقلي الابراهيمي وهو وعاء واحد مثله مثل (استثماري اقتصادي) ... ولعلنا لن نأتي بجديد في خطاب القرءان الداعي الى اتباع ملة ابراهيم فالصفة الابراهيمية تتفعل في وعاء المساس العقلي (براءة) فتكون ابراهيمية موسوية بترابط تكويني ..

    بعد هذه الرحلة الفكرية الغريبة والقاسية نستدرج على طاولتنا عنوان الادراج في (نبي ورسول) ونبدأ بنتاج علم الحرف القرءاني

    وظيفة لفظ رسول في العقل هي (نقل وسيلة ربط فاعليه)

    وظيفة لفظ وحي في العقل هي ( حيازة رابط الفعل الفائق)

    فيظهر هنلك (رابط) في كلا الوظيفتين وهو من اشتراك وظيفة حرف الواو في كلا اللفظين ...

    فالرسول في مقاصدنا هو ذلك الشخص (الذي نرسله) لابلاغ المرسل اليه عن موضوعية مقاصد (المرسل) فالمرسل هو الذي يختار من يرسله بـ (رسالة) يوصلها المرسل اليه فيكون الرسول هو وسيلة (رابط) تتفعل بين المرسل والمرسل اليه وتكون في (رسالة) يقوم بايصالها الرسول وذلك تدبر واضح للفظ قرءاني (رسول) نراه ونمسكه في مقاصدنا فعندما تكون الرسالة إلهية المصدر فان الله هو (المرسل) والناس (المرسل اليه) والرسالة هي (الوحي) الذي اوحاه الله لرسوله والتعليم لذي علمه اياه شديد القوى ... ذلك الوصف لا يحمل من (الرأي) شيئا حتى الفتات من الرأي بل من تدبر للنص القرءاني بوضوح يكتنف المعالجة من كل صوب ويحيط بها ...

    وظيفة لفظ (نبي) في علم الحرف القرءاني هي (حيز تبادلي نقل القابض) وعندما نستخدم تلك الوظيفة اللفظية مع ما اطلقت عليه فطرتنا الناطقة في :

    ناب : وهو من اسنان المخلوقات ومنها البشر في الفم وتقع فيما يلي الاسنان الامامية فالاسنان الأمامية تقطع لقمة من الطعام فتنتقل الى ما بعدها من الاسنان وهي الانياب وهي (نقلة تبادلية اولى) يتم طحنها ومن ثم (نقلها) الى البلعوم وهي عملية (قبض) اللقمة في جوف الانسان... (نقلتان تبادليتان) لقبض الطعام فهو (ناب) فالتبادل النقلي يعني مترابط فالنقلة الثانية تفعلت من النقلة الاولى فلو لم تكن نقلة اولى لما قامت النقلة الثانية ولما حدث القبض في البلعوم وهو ما قام به الـ (ناب)

    نبأ : هو تكوينة نقل تبادلي القبض ... فحين يكون الحدث فان تكوينة النبأ تقوم في العقل وهي نقلة اولى (من الحدث للعقل) وعندما يتم التبليغ بـ (النبأ) تقوم النقلة الثانية (من العقل للسامع) فيقوم السامع بـ (قبض) تفاصيل الحدث فيكون نبأ مقبوض في عقل مستقبل النبأ فان لم ينتقل النبأ نقلته الثانية (من عقل الشاهد لعقل السامع) يكون (سر) ولن يكون نبأ

    فيكون النبي هو القائم بتفعيل (حيز) صفته (تبادلي النقل) موصوف بصفة (القبض) وهو ما فعله (النبي محمد) عليه افضل الصلاة والسلام في سنته (افعاله) فعندما قام بتفعيل الصلاة والوضوء والحج والصوم والذبح انما قام بتفعيل حيز امتلك صفة النقل التبادلي فكان من نقلة اولى (علمه شديد القوى) وهو من فاعلية فائقة في (الوحي) وتكون النقلة الثانية عند اصحابه فقبضوها فقام عندهم الوضوء والصلاة وبقية المناسك ... فمناسك الحج هو قبض مستنسخ لما قام به (النبي) وليس (الرسول) فالرسول متخصص في ايصال رسالة والنبي في تفعيل حيز من مفاصل الرسالة ولذلك نرى ان افعال الرسول عليه افضل الصلاة والسلام لم تغطي كل ما جاء في الرسالة فهو لم يقوم بتفعيل (غلبت الروم) ولم يقوم بـتفعيل الحروف المقطعة في القرءان لان القرءان هو الرسالة التي جاء بها والنبوة هي الافعال التي فعلها منها ما هو مسطور في القرءان (قد نرى تقلب وجهك في السماء) ومنها ما لم يسطره القرءان مثل تفاصيل الصلاة ومناسك اركانها ومواقيتها وركعات الفرائض فيها والحج والذبح ..!!

    الانبياء يوحى لهم ايضا ولكنهم لا يمتلكون رسالة غير مفعله التفاصيل فالايحاء لهم يمتلك (حيز تبادلي الفعل مقبوض) من قبل قوم النبي ومن ذلك الوحي الالهي تقوم بين ايديهم رسالة (تفعيلية) مصدرها الوحي الالهي وهو من نص دستوري

    (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً) (النساء:163)

    فكل الاسماء المسطورة في النص يعتبرها الفكر العقائدي انبياء وليسوا رسل الا ابراهيم وعيسى ومحمد ولا وجود لموسى ..!! ولتلك الاثارة اثارة تخصصية في ميقات باذن الله ولو تدبرنا ما قام به نبي الله لوط لعرفنا حقيقة التخصص الوظيفي للنبي فقد جمع اهله عدا امرأته وخرج من قريته ليلا بوحي الهي عن طريق الملائكة فهو استلم الرسالة ونفذها ميدانيا فكان نبيا رسولا وفعله مع اهله تخصص بالنبوة وما ترك من اثر في موقع الحدث تخصص برسالة فايروسية تركت آية للمتوسمين بقيت مذخورة حتى يأتي اهل العلم لمعرفة اثر تلك الآية الفايروسية لان وجودها رسالة تمت في نبوة لوط ..!! ولنا معالجة في تلك الآية مع ادراج لاصحاب الفيل

    (وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الأَوَّلِينَ) (الزخرف:6)

    (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ)(الحج: من الآية52)

    (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ) (لأعراف:94)

    تلك النصوص تؤكد ان الله ارسل انبياء ..!! فهل يرسل الله نبيا دون ان يكون بلا رسالة الى المرسل اليه ..؟؟ الا ان رسالة النبي تفعيلية الصفة ورسالة الرسل منها ما يتفعل في زمن حياة الرسول فيكون (نبي) ومنها ما يتفعل على مر الازمان فيبقى في صفة (رسالة) كما هي الحروف المقطعة في القرءان وكافة مفاصل العلم في القرءان وذلك تدبر في النص القرءاني فيه اجازة تلزم عقل الباحث ومن يسمعه ... فالنبي رسول والرسول نبي ولا فرق بينهما الا في الاختصاص الوظيفي فحين يقوم الرسول بتفعيل (حيز تبادلي النقل بصفة القبض) يكون نبيا وعندما يبلغ رسالات ربه يكون رسولا ولا تتصف كل افعال شخصية الرسول بصفة التناقل التبادلي ليقبضها اصحابه لان كثيرا من الافعال الشخصية للرسول لا علاقة لها بالنبوة بل لها علاقة بالرسالة ففاعليته عليه افضل الصلاة والسلام في زيجاته لا تنتقل الى اصحابه فهو حيز خاص يجمع في تخصص منه فاعلية نبوية النبوة وفي جانب منه يقع التخصص في مضمون الرسول والرسالة فعدد زيجاته الجمع (تسع زيجات في زمن واحد) خصوصية رسالية وليست نبوية ولكن عملية زواجه المتفرد فعل نبوي لا تنتقل فاعليته ولا تقبض من قبل اصحابه فيتزوجون مثله تسع زيجات جمعا وعندما يموت فلا تتزوج نسائه من بعده حتى يموتن تلك صفة نبوية رسالية وليست صفة نبوية صرف فالذين سيقبضون الفعل النبوي الرسالي هم القائمين على العلم القرءاني ومن تلك الصفات يقوم علم خاص اسمه (القطب المحمدي الشريف) يكون لزيجاته التسع ويكون في حكم زواج نسائه من بعده مفصل علم في خارطة علوم القطب المحمدي الشريف ... ونحن في بدايات الاشارة اليه

    عندما تقوم ثقافة الفصل بين خصائص النبوة وخصائص الرسالة في ثقافة الدين فان كثيرا من النظم الاسلامية يستوجب تعييرها من جديد وفق نصوص قرءانية يستوجب تدبرها بموجب الفاصلة التخصصية بين صفات الرسالة وصفاة النبوة وفي مثل تلك الخصائص فان المنادين بشطب السنة واحتظان القرءان فقط انما يشطبون نبوة محمد عليه افضل الصلاة والسلام ويبقون على رسالته وهم موصوفين في القرءان

    (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً) (النساء:150)

    المسلمون مختلفون كثيرا في اسلامهم فهم يحتاجون الى فجر يوم فكري جديد بعيد عن تراثهم المختلف والضبابي في كثير من مفاصله ليواكبوا التطور الحضاري الذي جعلهم في (ذيل) الحضارة المعاصرة فكتبوا لانفسهم (الذل)

    تلك تذكرة من قرءان في عملية التذكير برسالة محمد عليه افضل الصلاة والسلام التي حملها من الله الى البشر ... لا نطالب احدا بكره القناعة بها بل نطالبه بالتذكر ..!! ... اقامة الذكرى هي سنة نبوية رسالية مشتركة التخصص بين خصائص الرسالة وخصائص النبوة ... عسى ان تنفع المؤمنين

    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)

    الحاج عبود الخالدي
    التعديل الأخير تم بواسطة الاشراف العام ; 01-05-2011 الساعة 05:10 AM

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10

    الحاج عبود الخالدي

    لانستطيع شكرك بما تستحق من شكر ...نسأل الله أن يجعل جهودك في سياق الصدقات الجاريه (علم ينتفع به) تدخل به الجنة ان شاء الله


    سلام عليك

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,448
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشكر الله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله

    اسأل الله ان يكتب لنا يدا بيد معكم في جنة نزع الله من قلوب سكنتها الغل

    الجنة محبوبة لان الله يطهرها من ذوي السوء

    سلام عليك

  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,431
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله
    عندما تقوم ثقافة الفصل بين خصائص النبوة وخصائص الرسالة في ثقافة الدين فان كثيرا من النظم الاسلامية يستوجب تعييرها من جديد وفق نصوص قرءانية يستوجب تدبرها بموجب الفاصلة التخصصية بين صفات الرسالة وصفاة النبوة وفي مثل تلك الخصائص فان المنادين بشطب السنة واحتظان القرءان فقط انما يشطبون نبوة محمد عليه افضل الصلاة والسلام ويبقون على رسالته وهم موصوفين في القرءان

    بارك الله فيكم
    واجزل الله لكم العطاء

    سلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,568
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقد أثرى الحاج الفاضل العارف
    الموضوع بحثا علميا قرآنيا ودراسة استقرائية
    لمسيرة الانبياء والرسل
    في ضوء ما جاء في القرآن الكريم.
    وأرسى اسس لثقافة الفصل
    بين خصائص النبوة وخصائص الرسالة
    بطرح فكري جريئ علمي قرآني
    وبعقل مستقر مستقل ناهلا من قرآن ربه

    اللهم لا تخلينا منه
    ومن مداد فيض قلمه المبارك
    ماحيينا
    وخد بيده الى مرضاتك

    ومرضاتك لا تكون الا بحصول
    مرضاة رسول الله

    ذلك النبي الأمي
    الذي ما نطق عن هوى

    وأنما كان نطقه بوحي من الله .
    سلام عليكم.
    التعديل الأخير تم بواسطة قاسم حمادي حبيب ; 07-11-2012 الساعة 12:19 PM

  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,431
    التقييم: 10

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاسم حمادي حبيب مشاهدة المشاركة
    بسمه تعالى...
    ....لقد أثرى الحاج الفاضل العارف الموضوع بحثا علميا قرآنيا ودراسة استقرائية
    لمسيرة الانبياء والرسل،
    في ضوء ما جاء في القرآن الكريم. وأرسى اسس لثقافة الفصل بين خصائص النبوة وخصائص الرسالة
    بطرح فكري جريئ علمي قرآني وبعقل مستقر مستقل ناهلا من قرآن ربه
    . اللهم لا تخلينا منه ومن مداد فيض قلمه المبارك ماحيينا وخد بيده الى مرضاتك
    ،ومرضاتك لا تكون الا بحصول مرضاة رسول الله ...
    ذلك النبي الأمي الذي ما نطق عن هوى
    ، وأنما كان نطقه بوحي من الله .ولسلام عليكم.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    والشكر موصول لكَ الاخ الكريم الآستاذ الجليل (( قاسم حمادي حبيب ))
    فلقد استفذنا مثلكم استفادة قصوى من هذا ( المبحث )
    فشكرا لكل من أثرى هذا المتصفح بحضوره القيم
    جزاكم الله كل خير
    والسلام عليكم ورحمة الله

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 384
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    المشاركات: 115
    التقييم: 10
    الدولة : syria

    رد: من هو النبي ومن هو الرسول في الخطاب الديني


    شيخنا الفاضل موضوع في غاية التميز جعله الله تعالى في ميزان حسناتك, فقد استوقفتني بعض النقاط في مقالتك وهي كالتالي:

    اولا- قولك

    الاعتراض الفكري اليقيني ان موسى عليه السلام انزلت عليه التوراة
    فهل حقا انزلت التوراة على موسى لاني حفظت اغلب كتابه الله تعالى واحطت دراية بمجمله ولم اجد فيه ولا في موضع واحد ان التوراة انزلت على موسى ولكني وجدت ان ما أنزل الله تعالى على موسى هو الكتاب والفرقان فقط بقوله تعالى في سورة البقرة (( وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )).
    ولكن ما اثار اهتمامي ان لفظة (
    توراه ) التي وردت في القرآن هي معكوسة للفظة ( هاروت ) التي وردت في سورة البقرة وكما تعرف شيخنا الكريم بأنه لايوجد شيء في كتاب الله تعالى من باب المصادفة ولا اريد الخوض في هذا الموضوع الا بعد الانتهاء منه.

    2- لقد ابتدع المفسرين شبهة ما انزل الله بها من سلطان وهي قولهم (
    ليس كل نبي رسول ) حتى بتنا نردد هذا القول بدون ادراك لمعناه وهذا سببه عدم تدبرنا للقرآن, فلو تمعنا في قوله تعالى (( كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )) لتيقنا من ان كل نبي هو رسول بدون تمييز وان الكتاب الذي تحمل الفاظه الحلال والحرام والدين والعقائد وغير ذلك من التعاليم الالهية هو واحد كلما هجره قوم بعث الله نبي اخر وانزله عليه مجددا بزيادة قصص قوم من سبقوه او زبورا يبين الشرائع الالهية وهكذا وصولا الى خاتمهم نبينا الكريم عليه وعليهم الصلاة والسلام, اما اولي العزم من الانبياء الذين كرمهم الله تعالى وفضلهم في علمه هو بقوله تعالى (( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ.... )).

    ولا اريد الاطالة اكثر وتقبل تحياتي.

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 384
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    المشاركات: 115
    التقييم: 10
    الدولة : syria

    رد: من هو النبي ومن هو الرسول في الخطاب الديني


    أخي الكريم قاسم حمادي جزاك الله عنا خير الجزاء ووفقنا واياك لما يحبه وبرضاه, فقولك
    والمعنى أنه ارتفع وشرف سائر الخلق
    ومن كانت له شريعة سمي نبيا ورسولا
    ومن لم تكن له شريعة سمي نبيا فقط
    فلماذا يختار الله تعالى الانبياء من دون رساله هل ليقولوا للناس ان الله هو ربكم وله الصفات والاسماء العلى ثم ماذا بعد ذلك ماهي العبادات وماهو الحلال والحرام وماهي العقيدة وما هي الشرائع وماهي المعاملات وماهي الحقوق والواجبات, ام ان الاقوام الذين ارسل عليهم الانبياء بدون رساله هم مستثنون من الصلاة والصوم والحج والتشريع وغير ذلك من العبادات فلا يحاسبهم الله تعالى في يوم المحشر مثلنا لانهم غير مكلفون مثل تكليفنا مع العلم بأن الله تعالى من صفاته العدل فكيف يكلفني بغير ما كلف الذين خلوا من قبلي في التشريع والعبادات والحلال والحرام وغير ذلك.

    والدليل على ماذكرته انفا هو قوله تعالى (( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )) وقوله تعالى (( قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْـزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْـزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )).

    فلو تدبرنا وتمعنا جيدا في لفظة (( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ )) وكذلك لفظة (( وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ )) لوجدنا بما لايقبل الشك بأن كل نبي هو رسول وبدون استثناء لان كل نبي قد انزل الله تعالى اليه او اتاه الكتاب والايات وهذا اخبار عام يدخل فيه كل الانبياء دون استثناء لاني بحثت في كتاب الله تعالى عن استثناء لاحد الانبياء كونه غير مرسل فلم اجد وحتى في الاخبار عن القرية التي بعث الله تعالى اليها ثلاثة انبياء وجدت انهم جميعا كانوا رسلا بقوله تعالى (( وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ * إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ )).

    فلو بعث الله تعالى انبياء من دون رسالات لكان من باب اولى ان يكون النبي الثاني والثالث الذين بعثهم الله تعالى الى اهل هذه القرية هم فقط انبياء من دون رسالة لان الرسول الاول يكفي, وهذا ما لم نجده في هذا الاخبار من الحق جل وعلا فكان جميع من ذكرهم الله تعالى في هذا الاخبار من الرسل مع العلم ان الله تعالى بعثهم في نفس الوقت وحمل كل واحد منهم رسالته.
    وبذلك يكون كل نبي رسول وبدون استثناء ولكن كان هناك من الانبياء من لم يكن من اولي العزم مثل ادم عليه السلام في قوله تعالى (( وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً )).

    وكذلك اخبرنا الله تعالى عن نبي ارسله الله تعالى فكفر بما ارسل به كما قوله تعالى (( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ ...)) وهذا من الذين اتاهم الله تعالى اياته بقوله تعالى (( الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا )).

    اما موضوع اولوا العزم من الرسل فكل رسول جاهر بدعوته وسخر لها كل وقته وجهده بدون كلل او ملل هو من اهل العزم وكل حسب درجته في علم الله تعالى ولذلك فضل الله تعالى في علمه هو بعض الرسل على بعض, اما نحن عبيده فقد أمرنا بأن نساوي بينهم جميعا ولا نفرق او نميز احدهم عن الاخر.

    وتقبل تحياتي.

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,448
    التقييم: 215

    رد: من هو النبي ومن هو الرسول في الخطاب الديني


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة ألراوي مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم قاسم حمادي جزاك الله عنا خير الجزاء ووفقنا واياك لما يحبه وبرضاه, فقولك


    فلماذا يختار الله تعالى الانبياء من دون رساله هل ليقولوا للناس ان الله هو ربكم وله الصفات والاسماء العلى ثم ماذا بعد ذلك ماهي العبادات وماهو الحلال والحرام وماهي العقيدة وما هي الشرائع وماهي المعاملات وماهي الحقوق والواجبات, ام ان الاقوام الذين ارسل عليهم الانبياء بدون رساله هم مستثنون من الصلاة والصوم والحج والتشريع وغير ذلك من العبادات فلا يحاسبهم الله تعالى في يوم المحشر مثلنا لانهم غير مكلفون مثل تكليفنا مع العلم بأن الله تعالى من صفاته العدل فكيف يكلفني بغير ما كلف الذين خلوا من قبلي في التشريع والعبادات والحلال والحرام وغير ذلك.

    والدليل على ماذكرته انفا هو قوله تعالى (( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )) وقوله تعالى (( قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْـزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْـزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )).

    فلو تدبرنا وتمعنا جيدا في لفظة (( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ )) وكذلك لفظة (( وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ )) لوجدنا بما لايقبل الشك بأن كل نبي هو رسول وبدون استثناء لان كل نبي قد انزل الله تعالى اليه او اتاه الكتاب والايات وهذا اخبار عام يدخل فيه كل الانبياء دون استثناء لاني بحثت في كتاب الله تعالى عن استثناء لاحد الانبياء كونه غير مرسل فلم اجد وحتى في الاخبار عن القرية التي بعث الله تعالى اليها ثلاثة انبياء وجدت انهم جميعا كانوا رسلا بقوله تعالى (( وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ * إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ )).

    فلو بعث الله تعالى انبياء من دون رسالات لكان من باب اولى ان يكون النبي الثاني والثالث الذين بعثهم الله تعالى الى اهل هذه القرية هم فقط انبياء من دون رسالة لان الرسول الاول يكفي, وهذا ما لم نجده في هذا الاخبار من الحق جل وعلا فكان جميع من ذكرهم الله تعالى في هذا الاخبار من الرسل مع العلم ان الله تعالى بعثهم في نفس الوقت وحمل كل واحد منهم رسالته.
    وبذلك يكون كل نبي رسول وبدون استثناء ولكن كان هناك من الانبياء من لم يكن من اولي العزم مثل ادم عليه السلام في قوله تعالى (( وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً )).

    وكذلك اخبرنا الله تعالى عن نبي ارسله الله تعالى فكفر بما ارسل به كما قوله تعالى (( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ ...)) وهذا من الذين اتاهم الله تعالى اياته بقوله تعالى (( الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا )).

    اما موضوع اولوا العزم من الرسل فكل رسول جاهر بدعوته وسخر لها كل وقته وجهده بدون كلل او ملل هو من اهل العزم وكل حسب درجته في علم الله تعالى ولذلك فضل الله تعالى في علمه هو بعض الرسل على بعض, اما نحن عبيده فقد أمرنا بأن نساوي بينهم جميعا ولا نفرق او نميز احدهم عن الاخر.

    وتقبل تحياتي.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حوار مبارك باذن الله فكل حوار في ءايات الله هو عبادة لها مثوبة عند منزل الايات ومنها كرم البيان الالهي للساعين الى معرفة ءايات الله وعدم الاعراض عنها

    التوراة والانجيل رسائل الهية الا انها رسائل غير مكتوبة كما كتب القرءان بحروف النطق بل كتبت على شكل مراسيم ابلغ بها الرسل وقد ورد في القرءان صفة للتوراة تستوجب التدبر والتمحيص الفكري

    {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ
    الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157

    فالنص الشريف يؤكد انهم (يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل) الا ان القرءان لا يحمل مقاصد الكتابة (الحرفية) بل يقصد (ماكتبه الله من احكام) والدليل العقلي الحاسم هو ما جاء في القرءان

    {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ
    قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }آل عمران93

    لو عطفنا النظر على التوراة والانجيل القائمة الان (العهد القديم والعهد الجديد) لوجدنا انها سطور خطها بشر فهي ليست كلاما الهيا كما هو القرءان وبذلك يقوم الدليل العقلاني ان التوراة والانجيل رسائل الهية انزلت على الرسل الا انها لم توثق حرفيا كما تم توثيق القرءان كتابة بشكل مباشر كما هو معروف عن (كتاب الوحي) الا ان الناس قاموا بتوثيق مضامين التوراة والانجيل على مساحة زمن طويل بين نزول الرساله اليهودية والرسالة العيسوية بفارق كبير بين زمن التوثيق وزمن نبوة موسى وعيسى والباحث في العهدين القديم والجديد سوف يرى بوضوح زمن كتابة رسالة التوراة ورسالة الانجيل كما يستطيع الباحث ان يرى بوضوح بالغ ان كاتب النصوص لا يصرح كتابها انها من الله مباشرة بل هي مجموعة من البيانات تخص قصص سفر الانبياء واصحابهم واذا اردنا مضاهات التوراة والانجيل التي يتداولها اليهود والنصارى مع ما عند المسلمين فهي تشبه الى حد كبير ما يتداوله الملسمون من صحاح الحديث وفيه سطور بشرية وليست رسائل الهية

    ما يهمنا الان وفي زمن الحاجة الى الرسائل الالهية للخروج من الخانقة العقائدية التي نعيشها هو معرفة الرسالة الالهية الجامعة التي جمعت التوراة والانجيل فكانت في (قرءان) والذي يمتاز بصفة وتر انه كتب حال نزوله وتم حفظه بالامر الالهي المباشر ويحدثنا التاريخ عن محاولات كثيرة لتحريفه الا انها فشلت بقدرة الهية مباشرة وتلك الراشدة ليست تعصبا فكريا للقرءان بل هي حقيقة ثابتة يعرفها حملة القرءان واعداء القرءان ايضا وعندما يقوم اللسان العربي المبين بين حملة القرءان فان بعض (الهنات) الاملائية في القرءان سواءا كانت مقصودة او عفوية يمكن كشفها واعادة المتن الشريف الى حروفه الحق التي نزل بها يقينا وهو يحوي التوراة والانجيل ضمن منهجية رسالة الهية (خاتمة) تحمل في صفتها الخاتمة انها استكملت كل بيان يحتاجه الانسان عبر مساره في تقدم الزمن ...

    الرسائل الالهية لا تتوقف فكل (مكتشف) يكتشفه الانسان في نظم الخلق هو (رسالة الهية) فلو عرف الانسان عنصر الاوكسجين وعرف وظيفته فهي رسالة خلق (كتبت) في نظم الخلق في (حاوية بيان) ولو عرفنا لفظ (توراة) لعرفنا انها (حاوية) وتلك الحاوية (تحتوي) على (فاعلية رابط وسيله) فذرة الاوكسجين هي (حاوية) تحتوى على نظم فعالة ترتبط بوسيلة في الخلق خلقها الله في الاوكسجين ووظيفته في الخلق وهكذا يكون العقل (الموسوي) السادس قادرا على استحضار ما كتبه الله في نظم الخلق ولعل مؤهلي الكتاب (حملة العلم المادي) هم بشر يحملون عقلا موسويا في مستوى العقل السادس يدرك سنن الخلق (توراة)

    الانجيل هو (ناقل تكويني لحيازة تتبادل فعل الاحتواء) وهي صفة تنطبق على البايولوجيا حيث يتم (تبادل محتوى مادي ومحتوى بايولوجي) حياتي فتقوم الحياة من عناصر المادة في فعل احتوائي تكويني (تبادلي) يظهر بوضوح للعلماء في الدنا والرنا (الرحيق النووي) حيث تنطلق الحياة البايولوجية من (ناقل تكويني) يكمن في مسلسل الدنا والرنا

    الامثال الموسوية في القرءان تتصف بصفة فيزيائية مادية ...

    الامثال العيسوية في القرءان تتصف بصفة بايولوجية

    وهي رسائل الهية في (توراة) و (انجيل)

    {
    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }المائدة68

    اهل الكتاب ... هم مؤهلي ما كتبه الله في خلقه من نظم مادية وبايولوجية وفي تلك النظم رسائل الله يدركها العقل السادس (الموسوي) ويدركها العقل الخامس (هرون) لذلك كانت (مريم اخت هرون) في القرءان رغم ان مريم تبعد عن هرون النبي زمنا طويلا الا انها مثل مريم وعيسى في القرءان هو في (حاوية بايولوجية) فكانت مريم اخت هرون

    تلك المضامين المسطورة اعلاه لا يمكن الامساك بها والاتكاء عليها الا عندما يتبرأ الباحث من كل فكر (ماضي) الا انه قائم في العقيدة ويكون وجها لوجه مع القرءان بصفته (خارطة خلق) يقرأ من خلالها المادة القرءانية في تطبيق معاصر بعيدا عن شخوص المثل القرءاني فشخوص المثل القرءاني ما هي الا (رموز خارطة) لها مرابط تنفيذية في ما كتبه الله في الخلق في زمن قراءة القرءان وليس في زمن نزوله وتوثيق حروفه ففي زمن توثيق حروفه ضاعت على حملة القرءان فهم حروفه المقطعة الا انها لن تبقى ضائعة ابد الدهر بل تظهر بيانات حروفه يوم تأويله عسى ان يأتي يوم تأويله (اعادته الى اولياته)

    سلام عليكم

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 384
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    المشاركات: 115
    التقييم: 10
    الدولة : syria

    رد: من هو النبي ومن هو الرسول في الخطاب الديني


    شيخنا الكريم, نسأل الله تعالى مخلصين له الدعاء ان نحيا زمن اعادة القرآن الى اولياته وتقبل تحياتي.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لما جاء الخطاب الالهي للرسول باسم ( النبي ) عوض ( الرسول ) في هذه الاية الكريمة
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المسطورة في القرءان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-01-2014, 08:40 PM
  2. الخطاب الديني بين الثابت والمتغير
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-12-2013, 03:12 AM
  3. الجنة (بعد الموت) في الخطاب الديني ..!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-29-2012, 06:48 PM
  4. الدينار والدرهم في الخطاب الديني
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض المساويء في استثمار الدين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-26-2012, 12:16 PM
  5. الخطاب الديني في خانقة اليقين المادي المعاصر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الحوار بين العلم والدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-01-2011, 11:15 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137